هل يجوز التصدق بالمال المخصص لسداد قرض بنكي إسلامي، بعدما رفض البنك التسوية واعتبر الدين معدومًا، علمًا بأن المقترض لا يملك تكاليف التقاضي، ويقوم حاليًا بدفع الأقساط لثلاث عائلات محتاجة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من أخذ قرضًا أو عليه حق مؤجل أن يؤديه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ". لا تكفره الشهادة في سبيل الله إلا إذا أُدي. ويلزم في سداد الدين بكل وسيلة، فإذا نص العقد على حلول جميع الأقساط عند التأخر، كان البنك محقاً في المطالبة بالمبلغ كاملاً. واعتبار البنك الدين معدومًا لا يعني إسقاطه، لذا يجب السعي لجمع المال وسداده لتبرئة الذمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18514
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي