كيف يمكن سداد ديون قديمة لأشخاص لا يعرف مكانهم، وهل المسامحة للآخرين تُعد حجة عند الله لسداد هذه الديون؟
يجب للبحث عن أصحاب الديون أو ورثتهم لسدادها، فإن تعذر الوصول إليهم، يُتصدق بالمبلغ عنهم. فإذا وُجدوا لاحقًا، يُخيَّرون بين إمضاء فلهم أجرها، أو استرداد حقوقهم، ويكون أجر الصدقة للمتصدق.
واستدل بما جاء في مصنف ابن أبي شيبة: عن إبراهيم قال: "إن كان عليك دين لرجل فلم تدر أين هو وأين وارثه؟ فتصدق به عنه, فإن جاء فخيره."
وورد في مصنف ابن أبي شيبة والبخاري معلقًا، أن ابن مسعود اشترى جارية وغاب صاحبها فأنشدها حولًا، ثم تصدق بثمنها قائلًا: "اللهم فله، فإن أبى فعليَّ وإليَّ"، أي: له الثواب إن أجاز الصدقة، وعليّ الغرامة إن لم يجزها.
وذكر في مطالب أولي النهى ومجمع الأنهر أن من عليه ديون ومظالم وجهل أصحابها وأيس من معرفتهم، فعليه التصدق بقيمتها من ماله مع ضمانها لهم إن عُرفوا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159870
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159870
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي