العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سداد دين الزوجة من مال الزوج ثم مشاركتها له في تجارة تأخذ ربحها كمصروف يد مع رفضها للحساب، مما دفع الزوج لأخذ جزء من رأس المال المودع لتعويض ما سدده وما لم يحصل عليه من أرباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: إذا سددت دين زوجتك من مالك متبرعًا، فلا يحق لك الرجوع والمطالبة به، أو أخذ مقابله من مالها دون علمها.

ثانياً: لصحة ، يجب الاتفاق على نسبة الربح، فإن لم تُحدد النسبة فالشركة فاسدة، وإن حددت وسامحت في أخذ ربحك فلا حرج، ويجوز لك أن تعطيها المال لتستثمره ويكون الربح كله لها، فيُعتبر ذلك قرضًا لها. ولا يجوز أن تجري شركة فاسدة، ولا أن تأخذ من مال الشركة – صحيحة كانت أو فاسدة – دون علمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16430
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي