هل يجب على الشريك سداد مستحقات العاملين من ماله الخاص إذا كان قادرًا، وما الحكم إذا لم يفعل؟ وهل تجب عليه إذا لم يكن قادرًا، وما الحكم لو استدان لسدادها؟ وهل للشركة ذمة مالية مستقلة عن ذمة أصحابها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذمة الشريكين في شركة العقود ذمة واحدة، فلكل منهما مطالبة الشريك الآخر بما تحمَّله من ديون ، ولصاحب مطالبة أيٍّ منهما بالدَّين.
وما يلزم أحد الشريكين من الديون، فالآخر ضامن له تحقيقاً للمساواة. وتنعقد بين الشريكين قبل الافتراق، فلا تبطل بافتراقهما.
فإذا طالب أصحاب الحقوق السائل بحقهم، وجب عليه بذله من ماله الخاص، ثم يرجع على شريكه بما عليه، وإن لم يكن له مال خاص فهو معسر، ويجب على غريمه إنظاره حتى ميسرته.
وقد استبدل مَن استدان وقضى حقوقهم ديناً بدين، فلا حرج عليه.
ولم يَرَ فقهاء أن للشركات ذمة مستقلة، بل إن الديون تترتب في ذمة الشركاء، وللدائنين الرجوع على أموالهم الخاصة، وهذا ما نصت عليه بعض القوانين الوضعية أيضاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187881
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187881
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي