العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قبول سداد دين من مال فيه شبهة حرام إذا كان رفضه قد يؤدي إلى ضياع المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من قبول سداد ممن ماله به شبهة حرام، والمال إما أن يكون لذاته كالمسروق، وهذا لا يحل قبضه، أو لكسبه ، وهذا إثمه على كاسبه ويجوز لمن انتقل إليه بطريق مباح الانتفاع به. وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود الذين وصفهم الله بأكل الربا. والمال الذي فيه شبهة أخف حكماً، ولا حرج في قبوله سداداً للدين، والإثم على مكتسبه. وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن قبض الشبهة ليس محرماً بل ورع ، وليس ترك الشبهة واجباً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي