هل يلحق الإثم بالمطالبة باسترجاع الأموال في حالات عدم وصول المنتج -الذي يصل لاحقًا-، أو وصوله مع عيب فيه، وكيف يمكن تصحيح الأمر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وجد المشتري عيبًا في السلعة بعد الشراء، فله الخيار بين ردها واسترداد الثمن، أو إمساكها وأخذ أرش العيب. ومطالبتك باسترجاع الأموال، إن كانت مبنية على الصدق، لا يحرم عليك أخذ المال الذي تحكم به المنصة. أما بخصوص المنتج الذي وصلك بعد استرجاع ثمنه ولم تستطع التواصل مع البائع، فهذا المبلغ دين في ذمتك يجب أداؤه لصاحبه، فإن يئست من الوصول إليه فضعه في أي مصلحة عامة أو تصدق به عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي