العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل في الجلوس الأوسط بعد إدراك الركعة الثانية من صلاة العصر بعد الرفع من الركوع والسجود مع الجماعة؟ هل أقرأ التسبيحات والتشهد أم أكون صامتاً وأبدأ القراءة والتسبيح في الركعتين التاليتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا دخلت المسجد والإمام رافع من أو في ، فعليك التكبير ومتابعة الإمام على حاله، ولا تعتبر الركعة التي لم تدرك ركوعها. ويُشرع لك الإتيان بالذكر المشروع في تلك الحال، ولا يجوز السكوت، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أَتَى أحدُكُم والإمامُ على حالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الإِمامُ". وحتى لو أدركت الإمام في الأخير، كبر للإحرام واقعد وتشهد معه، ثم قم واقضِ ما فاتك بعد تسليم الإمام. أما الصمت حتى تقوم للركعة الثانية فغير مشروع؛ لأن السكوت في الصلاة منهي عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي