ما حكم إعادة صلاة العشاء في المسجد بعد أن صلاها الإمام جمع تقديم، وما حكم صلاة من أدرك المغرب ولم يدرك العشاء مع الإمام ثم صلاها لاحقاً مع جماعة أخرى؟
أولاً: إذا جمع الإمام بين المغرب والعشاء بسبب المطر، وتخلَّف بعض الناس، فيجوز لهم أن يصلُّوا العشاء جماعة، ولا يُشرَع لهم رفع ، بل تكفيهم ، لقول ابن قدامة: "وإن شاء صلى من غير أذان ولا إقامة؛ فإن عروة قال: إذا انتهيت إلى مسجد قد صلى فيه ناس أذنوا وأقاموا، فإن أذانهم وإقامتهم تجزئ عمن جاء بعدهم".
ثانياً: لأجل المطر رخصة، ولا ينبغي للمأموم التخلُّف عن الإمام الذي يجمع، خاصة إذا كان ذلك سيسبب فتنة. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن تخلُّف المأموم عن الإمام الذي جمع في مطر خفيف، فأجاب بأنه لا يلزم المأموم نية الجمع، وأن العبرة بوجود ، وينبغي للمأموم أن يجمع مع الإمام لتحصيل فائدة الجماعة، إلا إذا اعتقد أن العذر لا يبيح الجمع، فعليه أن يصلي في مسجد آخر لا يجمع، وإذا خاف الفتنة، فليصلِّ معهم وينويها نافلة ثم يصلي العشاء في وقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11059
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11059
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي