ما حكم الإسراع إلى المسجد بسبب عوامل خارجية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسراع في الذهاب إلى وأمر بالمشي بسكينة ووقار، لما رواه مسلم وغيره: "إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة". وعند البخاري: "إذا سمعتم فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا".
ويُندب لقاصد الجماعة المشي بسكينة ووقار، إلا إذا وُجد عذر كخوف عدو أو برد أو مطر، فتزول الكراهة. ورأى بعض الفقهاء عدم كراهية الإسراع لمن خشي فوات الجماعة بالكلية، لأن فواتها لا ينجبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108097
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108097
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي