العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تصرف الصديقين اللذين تركا الإمام المنفرد ليصليا جماعة ظنًّا منهما أنه الأفضل لإدراك تكبيرة الإحرام، وهل هذا جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل الصديقين في التخلف عن الجماعة لفوات يدل على قلة علمهما، وكان ينبغي لهما الدخول في لتكثير الجماعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى". فتكثير الجماعة أوكد من إدراك ، خاصة وأن أحاديث فضل تكبيرة الإحرام لا تخلو أسانيدها من ضعف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86473
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي