ما حكم صلاة الظهر جماعةً في مكاتب العمل، والاكتفاء بسماع تسجيل مواعيد الصلاة بدلاً من الأذان، مع وجود مسجد قريب من المبنى لكنه ليس تابعًا له؟ وكيف يمكن الرد على من يحتجون بهذه الأسباب؟
الأصل أن تكون في المساجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من سمع النداء فلم يجب، فلا صلاة له إلا من عذر)، وقوله لابن أم مكتوم: (أتسمع النداء؟ قال: نعم. قال: أجب)، وهذا يدل على وجوب صلاة الجماعة في المسجد لمن سمع النداء.
من كان قريباً من المسجد بحيث يسمع بدون مكبر صوت، وجبت عليه صلاة الجماعة في المسجد. أما من كان بعيداً فلا يجب عليه الحضور للمسجد.
أما الصلاة جماعة في المكاتب، فلا تكفي لأن أداء الصلاة جماعة في المسجد. يجوز الصلاة في المكاتب إذا كان الخروج للمسجد يؤدي لتعطل العمل أو تلاعب الموظفين، أو إذا كان المسجد بعيداً، أو وُجدت مصلحة أو حاجة لذلك.
فالواجب على من كان المسجد قريباً منهم أن يصلوا فيه، ولا يجوز لهم الصلاة في مكاتبهم إلا لعذر كخوف التفريط من الموظفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10548
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10548
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي