كيف يمكن إدراك أجر صلاة الجماعة للمنفرد الذي يعيش في البادية ولا يستطيع الذهاب للمسجد؟
أجر الجماعة يناله من صلى في جماعة، أو من حرص عليها وحال بينه وبينها عذر. كما أن أجر الجماعة ليس محصورا في المسجد، بل يناله كل من صلى مع غيره ولو في البادية. فصلاة الجماعة مشروعة في البادية كما هي مشروعة في الحضر والمساجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ، وَلَا بَدْوٍ، لَا تُقَامُ فِيهِمُ ، إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ". فإن لم يجد المصلي أحداً يصلي معه، فلعل الله أن يكتب له أجرها، لأن نية المؤمن خير من عمله، فإذا صحت في فعل الطاعة وعجز عنها صاحبها لمانع، فلا بعد في مساواة أجر ذلك العاجز لأجر القادر الفاعل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185126
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي