العودة إلى البحث
السؤال

لماذا خصَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة بسبع وعشرين درجة تفضيلاً لها على صلاة الفرد، ولم يذكر عدداً آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت في الصحيحين تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين أو سبع وعشرين درجة. تعددت الآراء في الجمع بين العددين، منها أن ذكر القليل لا ينفي الكثير، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أُخبر أولًا بالخمس ثم بالسبع. وقد يعود الفرق إلى قرب المسجد أو بعده، أو حال المصلي، أو مكان أداء ، أو عدد الجماعة، أو نوع الصلاة (جهرية أو سرية). التخصيص بهذا العدد من أسرار النبوة التي تقصر العقول عن إدراكها. يجب على المؤمنين بالغيب وتصديق الأخبار الواردة عن الله دون تكلف لمعرفة حكمة ما لم تظهر، "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91597
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي