العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم في الموازنة بين وجوب العمل للدين الذي قد يؤخر المرء عن صلاة الفجر في جماعة، ووجوب أداء الصلاة في جماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحافظة على المفروضة في أوقاتها وفي جماعة من آكد الواجبات، ولا يجوز تضييعها بسبب السهر أو غيره، حتى لو كان ذلك لعبادة، لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا"، وحديث: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه". والعمل واجب، لكنه ليس مقتصرًا على ساعات الليل المتأخرة، ويجب أن لا يؤدي إلى الإخلال بواجب الصلاة في الجماعة، فالصلاة واجب عيني مقدم على الكفائي. وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين العمل للدين والمحافظة على صلاة الجماعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81224
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي