العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف المبتدعة، وإن لم تجز، فهل تُصلى الفروض في البيت، خاصة صلاة الفجر، وما هو التأصيل في ذلك، وما الحل إذا كانت كل المساجد المحيطة يغلب عليها هذا المذهب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت بدعة الإمام غير مكفرة، خلفه صحيحة ومجزئة، وقد صلى الصحابة خلف الخوارج، وحث عثمان -رضي الله عنه- على الصلاة جماعة في المسجد حتى لو صلى بالناس إمام فتنة. الصلاة خلف الفاجر أفضل من الصلاة منفردًا، وإذا أمكن الصلاة خلف غير المبتدع فهو أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120669
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي