العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة وراء إمام يحرّف القرآن ويكذب ويكتب الأحراز، وهل يجوز الالتجاء للقوة لإبعاده، وهل إقامة جماعة ثانية بعد صلاته صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان ضابط اللحن الذي تبطل به صلاة الإمام، وحكم صلاة المقتدي به، فإذا تبين أن صلاة الإمام لا تصح، فارفعوا أمره لوزارة الأوقاف. فإن لم تستجب، فبقاء الإمام مع عدم صحة خلفه منكر عظيم. ويجوز اللجوء للقوة في إزالته -وهو من تغيير المنكر باليد- إذا لم يفد غيره، بشرط ألا يؤدي إلى منكر أشد، وأن يكون المنكِر قادرًا، ولا يعرض نفسه لبلاء عظيم، ويدفع المنكر بأيسر ما يندفع به. فإن عجزتم عن استبدال الإمام، فلا حرج في جماعة أخرى في المسجد بعد جماعته، فإن منعتم، فاتركوا الصلاة في ذلك المسجد وابحثوا عن آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134387
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي