ما حكم العمل في قطاع التعليم إذا تسبب في تفويت الصلوات وعدم السماح بها، وهل يمكن اعتبار الصلاة منفردًا أو جماعة سرًا عذرًا للتخلف عن الصلاة في المسجد؟ وهل تدريس الأقسام المختلطة حرام؟ وما حكم تولي منصب الإمامة بمرتب قليل بقصد إفادة الناس مع قرب الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تأخير عن وقتها عمداً كبيرة من كبائر الذنوب. إذا لم تُجَزْ صلاة الجماعة في المسجد، فيمكن إقامتها في مكان العمل أو الدراسة، فإن مُنِعت الجماعة فتصلى فرادى. أما إذا مُنعَت الصلاة فرادى، فلا يجوز البقاء في هذا المكان، لقول الله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". وقت الصلاة ليس سرقة من وقت العمل. تدريس النساء المتبرجات يتعارض مع أمر الله بغض البصر. إمامة الناس وتعليمهم دينهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر من أعظم القربات، والراتب المأخوذ عليها حلال ما دام لله تعالى موجودًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72854
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72854
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي