ما حكم ترك صلاة الجماعة في المسجد لمنع الخلوة المحرمة إذا ترتبت عليها فتنة في مكان آخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح السائل بأن ينصح أخته بترك العمل المختلط إن لم تكن بحاجة شديدة إليه. أما بالنسبة لخروج السائل إلى المسجد وبقاء أخته مع رجلين، فإن أمكنه أن يأخذ أخته معه لتصلي في المسجد فهو أفضل، أو تنتظره خارج المسجد. فإن لم يمكن ذلك، فلا حرج أن يصلي في العمل جماعة مع الرجلين، أو مع أخته في مكان منفصل. وإن لم يمكن ذلك، فلا حرج في صلاته منفردًا في العمل بسبب الخوف على أخته من الخلوة، خاصة إذا كان من معها لا يصلون، وهذا من أعذار ترك الجماعة. يجب أن يكون هذا الحل عند انعدام كل الحلول الأخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136491
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136491
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي