ما حكم تعمُّد الذهاب لمسجد معيَّن لجمع الصلاة بسبب المطر، مع توفُّر مسجدٍ لا يجمع؟ وهل يُعَدُّ ذلك من تتبُّع الرُّخص، وهل هو كحكم مَنْ سافر في نهار رمضان لا لغرض السفر بل للفطر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الفعل يشبه من سافر في ليفطر، وربما كان تعبه في البحث عن مسجد آخر يجمع فيه أكثر من انتظاره لصلاة العشاء.
يُرى أن صلاته هذه أقرب للبطلان؛ لأنه ذهب للتخلص من الصلاة لا للسهولة، والصلاة فُرضت كتابًا موقوتًا، وتقديمها بغير عذر شرعي لا تُقبل. والنصيحة لمن فعل ذلك أن يصلي العشاء في بيته إن كان يعرضه المطر لمشقة، وله أجر الجماعة كاملاً لعذره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153733
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153733
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي