ما حكم صلاة الجماعة في البيت بدل المسجد إذا كان المسجد غير قريب، أو للتأكد من أداء أفراد الأسرة للصلاة، وهل هناك عمر محدد تسقط بعده مسؤولية الوالدين عن تعليم أبنائهم أمور دينهم؟
صلاة الجماعة واجبة على كل رجل بالغ مستطيع يسمع النداء المعتاد للمسجد. إذا لم تسمع النداء، فلا يجب عليك الذهاب للمسجد وتصلي مع أهلك. أما إن سمعت النداء، فتلزمك الجماعة، ولا يجوز تركها لمتابعة صلاة أفراد الأسرة، بل يمكن متابعتهم بعد الرجوع من المسجد. وإذا بلغ الصبي، صار مكلفاً ومسؤولاً، لكن تبقى مسؤولية الوالدين في النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خاصة إذا كان يعيش معهما، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)، وحديث: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، ومن هذه المسؤولية ألا يدخل الأب شيئًا من المنكرات إلى بيته، فإن انتقل الابن إلى بيت يخصه كان واجب الأب هو النصح والتذكير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11926
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11926
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي