ما حكم صلاة المنفرد في بيته، إذا كان فيها أقرب إلى ربه من صلاته مع جماعة المسلمين في المسجد، نتيجة ضغوط نفسية سببت له كراهية للاختلاط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مع الجماعة واجبة، وحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- شاهد على ذلك، والذي يمر به السائل لا يُعد عذراً يمنعه عن حضور صلاة الجماعة، وعليه مجاهدة نفسه، وزيادة إيمانه، والالتجاء إلى الله تعالى. وإن حرصه على المسجد وأدائه الصلاة في جماعة؛ من أعظم ما يعينه على دفع ما يمر به، فالمساجد محل طمأنينة النفوس، وسبب التعلق بالله، ويشهد على ذلك حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39406
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39406
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي