ما حكم صلاة من دخل المسجد ظانًّا أن أحد المصلين يصلي جماعة أخرى، فصلى بجانبه، ثم أكمل صلاته إمامًا لمن جاء بعده، ولم يكملها مع الإمام الأول؟ وما حكم صلاة المأمومين الذين صلوا خلفه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يصح الائتمام بالمسبوق إذا قام ليتم صلاته، لأنه لا يشترط نية الإمامة من أول ، ولقيام الدليل على جواز انتقال المصلي من كونه منفردا إلى كونه إماما، ومن كونه إماما إلى كونه مأموما.
وإذا دخل المسلم المسجد ووجد شخصا يصلي وحده، فله أن يدخل معه وتصح الصلاة جماعة.
ولا يصح أن يكون الإنسان مأموما وإماما في وقت واحد إجماعا، فمن ائتم بشخص حال ائتمامه بمسبوق، لم تصح صلاته، لأنه لا يصح أن يكون مأموما وإماما.
وإن غير المصلي نيته ونوى الانفراد، فمن اقتدى به حينئذ، ونوى المصلي أن يكون إماماً له، فصلاته صحيحة.
وكذا كل من نوى الاقتداء بشخص بعد سلام المسبوق، فصلاته صحيحة، لأنه اقتدى به في حال لم يكن فيها مأموما لأحد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11479
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11479
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي