العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الفهم المستخلص من فتاوى الموقع حول صلاة الجماعة، والذي ينص على أنها فرض عين على من سمع النداء إلا لعذر، وأن المسجد شرط لها إلا لعذر، وأن صلاة المنفرد بلا عذر صحيحة مع الإثم، وكذلك صلاة الجماعة في البيت أو العمل بلا عذر صحيحة مع إثم أقل، وأن الخوف من ضياع المال عذر للصلاة منفردًا مؤقتًا، وإذا منع صاحب العمل من صلاة الجماعة في المسجد، فهل يجوز للمصلي الصلاة جماعة مع الزملاء في المسجد بشرط عدم خروج الوقت، وفي حال رفض صاحب العمل الصلاة جماعة في أي مكان، فهل يترك العمل إذا كان في غنى عنه، أو يصلي منفردًا مع البحث عن عمل آخر إذا تركه أصابه الضرر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حمد الله السائل على الهداية والاهتمام ، وأشار إلى أن الصلاة أهم أركان بعد الشهادتين، وينبغي الاهتمام كله مع لله. ثم أوضح أن الصلاة في جماعة واجبة، وصلاة الجماعة في المسجد أفضل، ومن صلى جماعة خارج المسجد صحت صلاته عند أكثر أهل العلم. وأكد أنه لا يأثم من تخلف عن الجماعة بعذر ما دام العذر باقياً، وإذا زال العذر أثم بالتخلف. ودعا السائل إلى في طلب العلم الشرعي بالطريقة الصحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83621
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي