العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الأم مع ابنها البالغ الذي كان ملتزمًا بالصلاة، ثم بدأ يُمثّل الصلاة سرًا دون أن يُصلّي فعليًا؟ وهل عليها إثم في ذلك، خصوصًا مع غياب دور الأب بسبب المرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قمتِ بتربية ابنك على ونصحته، فلا إثم عليكِ إن تهاون بعدها، لقوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". للأب دور مهم في تقويم سلوك الابن؛ فليصطحبه للمسجد إن استطاع، وإلا فليُصلِّ بك إمامًا في البيت لتنالا ثواب الجماعة وتطمئني على صلاته. واعلمي أن الدعاء له بالهداية والصلاح له أثر كبير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي