العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم ليكون في ذمة الله إذا فاتته صلاة الفجر، وما صحة أن فوات الجماعة يكون بسبب ذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى، أي أن يحذر من التعرض بالأذى لمن صلى الصبح، وقيل: إن المقصود حفظه ورعايته. ويتم تحصين النفس بأذكار الصباح والمساء، والإكثار من الدعاء وذكر الله تعالى وتقواه، والابتعاد عن المعاصي، كما في حديث: "احفظ الله يحفظك". وقد نُسب لبعض السلف قول: "ما فاتت أحدًا صلاة الجماعة إلا بذنب أصابه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177732
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي