العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل صلاة الظهر في المسجد بعد الخروج من المحاضرات وقبل أذان العصر، أم في البيت، وما الدليل على ذلك من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة، والأفضل أداء في المكان الذي تتوفر فيه جماعة، سواء في البيت أو المسجد. إذا تعارض الأمر بين صلاة الجماعة في البيت وصلاة الفرد في المسجد، فالجماعة في البيت أفضل ما دام الوقت متسعًا. وإذا تعارض بين صلاة الجماعة في المسجد وصلاة الفرد في البيت، فالمسجد أفضل. وإذا كان المصلي سيصلي منفردًا في كليهما، فالمسجد أفضل لأنه أحب الأماكن إلى الله، ولأن الصلاة فيه فيها مبادرة. ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها في كل الأحوال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166422
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي