العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل قصر الصلاة في المنزل أم إتمامها جماعة في المسجد عند الإقامة المؤقتة في بلد أثناء السفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الجماعة واجبة على المسلم ولا يجوز تركها إلا لعذر.

إذا سافر المسلم ووصل إلى البلد، فعليه أن يصلي جماعة في المسجد ويتم ، ولا يقصرها، لأن حكمه كالمقيم. أما في الطريق، فيجوز له الصلاة منفردًا الرباعية إلى ركعتين.

صلاة المسافر ركعتان من حين خروجه من بلده إلى حين عودته، إلا إذا صلى خلف إمام مقيم فيلزمه الإتمام.

لا تسقط صلاة الجماعة عن المسافر، وعليه أن يحضرها في المسجد إذا سمع النداء، ما لم يكن بعيداً أو يخشى فوات رفقته أو مصلحة خاصة بسفره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11866
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي