العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة برفضها طلب زوجها للفراش بعد الأذان إذا كان ذلك سيؤدي إلى تضييعه صلاة الجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش الزوج إلا لعذر شرعي، ويجوز للزوج مجامعة زوجته بعد إذا كان هناك متسع من الوقت لإدراك صلاة الجماعة. والأصل في ذلك الجواز ما لم يرد دليل يمنع ذلك، والأمر مقيد بحضور الجماعة في المسجد لأنها واجبة على الرجال. إذا كان الجماع سيفوت صلاة الجماعة ولم تكن هناك حاجة شديدة، فينبغي أن يقدم ، ولا إثم على الزوجة في الامتناع حينئذ. ويستثنى من ذلك ما لو ضاق الوقت وانشغل قلب الرجل بالجماع، بحيث يُخشى عدم خشوعه في صلاته، فيباح له الجماع وتقديمه على الصلاة حتى لو أدى إلى تفويت الجماعة، قياسًا على من حضره الطعام أو دافعه الأخبثان، لما يشغل القلب ويذهب كمال .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي