العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح صلاة من أتقن التجويد خلف من لا يتقنه، وهل يجب على الأب والأم تعلم أحكام التجويد لكي تصح صلاتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بمناصحة الوالد والإخوة بأداء في المسجد لفضل صلاة الجماعة، ولأن بعض العلماء أوجب شهودها. أما بخصوص الصلاة خلف الوالد، منه واجب ومنه ، إخراج الحروف من مخارجها دون تغيير للمعنى، وهذا تعلمه واجب ولا يجوز الإخلال به، ومن يلحن في الفاتحة لحناً يغير المعنى فلا تجوز الصلاة خلفه. أما ما عدا ذلك من التجويد لتحسين القراءة فمستحب. بناءً عليه، إذا كان الأب يلحن لحناً يغير المعنى فلا تجوز الصلاة خلفه، وإذا كان يخل بالتجويد المستحب فتجوز الصلاة خلفه. وإذا كان الأخ بالغاً وأقرأ من الأب فهو أولى بالإمامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108536
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي