هل تُعدّ الدراسة عذرًا لترك صلاة الجماعة والجمعة وتأخير الصلاة عن وقتها في حال تعارضها مع المحاضرات الجامعية الضرورية للنجاح الأكاديمي، وفي حال عدم وجود خيار آخر للحصول على عمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة الجماعة واجبة لكن لا تجب في المسجد، ويمكن أداؤها بين المحاضرات مع الزملاء، وإن تعذر ذلك وخشيت ضررًا بترك المحاضرات فلا إثم في منفردًا. أما صلاة فشأنها آكد، ويجب الحرص عليها وعدم تفويتها إلا لعذر حقيقي، فإن أمكن تحصيل الدروس وقت الجمعة ولو بأجرة لزم ذلك، وإن لم يمكن الانتقال لمكان آخر لا تتعارض الدراسة فيه مع الجمعة فافعل، وإن تعذر ذلك كله وخشيت ضررًا حقيقيًّا بشهود الجمعة فلك رخصة في تركها وصلاة الظهر، بشرط أن يكون الضرر حقيقيًّا لا يمكن تلافيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161684
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161684
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي