العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد السائلة آثمة لرفضها الصلاة جماعةً مع والدها في المنزل - خاصة في رمضان - بهدف حثه على الصلاة في المسجد، وهل يؤثر ذلك على قبول صيامها، وكيف تتعامل معه لكونه لا يقبل النقاش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الجماعة وإن كانت غير واجبة على النساء، إلا أنه كان يجب على السائلة مع أبيها؛ لوجوب طاعته عليها، والله تعالى أمر ببر الوالدين إليهما، وليس من برهما عصيان الأب إذا طلب الصلاة معه جماعة. ولتحرص على إرضاء والدها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد".

إن تخلف الأب عن صلاة الجماعة في المسجد أحياناً والعيدين أمرٌ مؤسف، فصلاة الجماعة واجبة في المسجد، وترك الجمعة من غير عذر كبيرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه".

يجب على السائلة نصح أبيها بالمعروف، وإن كان لا يقبل النصح المباشر، فلتعرض عليه الكتب والأشرطة التي تتكلم عن وجوب صلاة الجماعة والجمعة، وتستعين بمن له تأثير عليه من الأقارب أو الجيران، وتجتهد في الدعاء له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي