هل نصلي في المسجد القريب الذي لا يجيد إمامه أحكام التلاوة، أم في المسجد البعيد الذي يجيد إمامه أحكام التلاوة ويصلي فيه عدد كبير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان إمام المسجد القريب يلحن لحنًا جليًّا يخل بالمعنى ولا يقدر على إصلاحه، فلا تصح إمامته إلا لمن كان مثله، أما من يحسن القراءة فلا تصح صلاته خلفه.
وإذا كان لحنه خفيًّا لا يغير المعنى، فلا بأس وراءه، والأفضل أن يصلي المسلم في المسجد الأبعد الأكثر جماعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم".
وعليه، فالصلاة في المسجد الذي يبعد سبع دقائق أولى من المسجد القريب الذي يبعد دقيقتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58424
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي