هل يأثم الطبيب على ترك صلاة الجماعة في المسجد لأجل المرضى، وعلى ترك المرضى ينتظرون انتهاءه من صلاة الجمعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُبنى الشريعة الإسلامية على التيسير، لذا رخصت في ترك صلاة الجماعة لبعض الأعذار، منها العناية بالمريض، وهو ما أورده الفقهاء كابن عابدين والنووي والمرداوي وابن حزم. ويُرجى للطبيب الذي يحتسب الأجر ويُخفف عن المرضى أن يُكتب له أجر الجماعة.
أما صلاة ، فأعذار تركها هي ذاتها أعذار ترك الجماعة. فإذا كانت هناك حالة طارئة في العيادة تستدعي التدخل الفوري، فهذا عذر لترك الجمعة، وتُصلى ظهرًا. أما إذا لم يكن هناك حالات مستعجلة، فيُمكن ترك المراجعين والذهاب لصلاة الجمعة. وقد أفتت اللجنة الدائمة بجواز ترك الطبيب لصلاة الجمعة إذا كان مناوبًا وتترتب على ذهابه خطر عظيم، ويُصلي الظهر جماعة إن أمكن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12413
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12413
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي