هل يجب على المسلم أن يستمر في الصلاة بمسجد يرتكب القائمون عليه بدعًا وأخطاءً في تلاوة القرآن، ويُسرعون في أداء الصلاة، ويقرؤون كتابًا فيه أحاديث موضوعة، مع الخوف من ضعف الإيمان أو الوقوع في الشرك، أم يصلي في بيته منفردًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت أخطاء الإمام كاللَّحن والإسراع لا تبطل ، فينبغي المحافظة على الصلاة في المسجد لنيل ثواب الجماعة، وثواب للمسجد، وحفظ النفس من الضياع، ولا يجوز التخلف عن الجماعة ما لم يتوفر بديل.
فالمحافظة على صلاة الجماعة في المسجد أعظم للأجر، وأحفظ ، وأبعد عن الشيطان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْكُلُ الْقَاصِيَةَ"، وكونهم يقرؤون كتاباً فيه أحاديث ضعيفة لا يبرر التخلف عن الجماعة.
أما إذا كانت أخطاء الإمام تبطل الصلاة، مثل اللحن الذي يحيل المعنى في الفاتحة أو الإسراع المخل بالطمأنينة، فلا يجوز الاقتداء به، وينبغي الحرص على أداء الصلاة جماعة ولو في البيت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149009
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149009
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي