العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأب ضرب أولاده فوق سن العاشرة لترك صلاة الجماعة، أم أن الضرب يكون فقط لترك الصلاة بشكل عام، وماذا يفعل الأب إذا أصر الولد على الصلاة في البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من ضرب الأب لابنه ضربًا غير مبرح إذا بلغ العاشرة لتركه صلاة الجماعة، قياسًا على ضربه عليها، وذلك لتعويده عليها، وقد استدل الفقهاء على ذلك بحديث: "علموا أولادكم لسبع واضربوهم عليها لعشر..."، كما نص الفقهاء على جواز ضرب الصغير زجرًا له عن سيء الأخلاق وإصلاحًا له. ولكن ينبغي أن يكون الضرب غير مبرح وخفيفًا، وأن يكون آخر علاج بعد الترغيب والترهيب والدعاء له بالهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87601
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي