العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة رفض صلاة الجماعة مع زوجها وأولادها في المنزل بينما المسجد مواجه للبيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة نصح زوجها لتركه صلاة الجماعة في المسجد وعدم تعويد الأبناء عليها، فمن العلماء من يرى وجوب صلاة الجماعة وبطلان بدون عذر، ويدل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر". كما أن التخلف عن صلاة الجماعة يفوت أجرها العظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"، وقوله: "من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة".

إذا أصر الزوج على عدم حضور صلاة الجماعة فهو عاصٍ، وصلاته صحيحة على الراجح، ويصح الاقتداء به في الصلاة جماعة مع المداومة على نصحه.

يجوز للزوجة الذهاب إلى الصلاة في المسجد جماعة إذا توفر مصلى خاص بالنساء، وأمنت الفتنة، وخرجت غير متزينة، ولا يحق للزوج منعها من ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تَفِلاَتٍ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49158
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي