هل يجوز لمن صلى الفجر ثم بدل المكان الذي صلى فيه وجلس يذكر الله أن يفعل ذلك، أم يجب عليه البقاء في مكانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُفهم من الشريف "مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ" أن هذا الثواب لا يشترط له بقاء المصلي في نفس مكان صلاته، بل يكفيه البقاء في المسجد يذكر الله تعالى، فإذا انتقل داخل المسجد وجلس يذكر الله شمله الحديث. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن المقصود بـ "مصلاه" هو المسجد كله، مستدلين بحديث جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس في مصلاه بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وكان ينفتل إلى أصحابه ويحادثهم، مما يدل على أن المقصود بالجلوس هو البقاء في المسجد لا في نفس الموضع الذي صلى فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8008
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8008
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي