هل يُعذر المصاب بمرض التشنج (الصرع) الذي يتناول دواءً مُنوِّماً يفقده القدرة على الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر في المسجد، مع كونه من طلبة العلم ومن رواد المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لك الشفاء، وما أصابك رفعة لدرجاتك وتكفيرًا لسيئاتك. إذا أمكنك تغيير وقت الدواء ليكون بعد فهذا حل لمشكلة النوم. إن لم يمكن، فاحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها باتخاذ الأسباب المعينة على الاستيقاظ كاستخدام المنبه أو طلب المساعدة من الأهل. لا عذر لك في ترك القيام مع الإمكان، وإذا شق عليك الذهاب للمسجد فصلِّ في البيت جماعة مع أهلك. النوم عن الصلاة حتى يخرج وقتها مع إمكانية القيام لا عذر فيه، أما إذا اتخذت الأسباب ولم تستيقظ فلا إثم عليك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليسَ في النَّومِ تفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ: أن تُؤَخرَ صلاة حتَّى يَدخُلَ وقتُ أُخرى".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166933
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166933
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي