العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون محل النية القلب، وهل تكفي محادثة النفس دون التلفظ بها، وهل يعتبر التفكير في الخروج من الصلاة لعارض كدق الجرس نية للخروج منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي القصد الجازم، وإذا تردد المصلي في الخروج من ، فإن النية تبطل عند بعض الفقهاء، لاشتراط استدامة النية، والتردد ينافي الجزم. ويرى آخرون عدم البطلان بالتردد، استدلالاً بحديث ابن مسعود وغيره، وأن التردد لا يقطع النية الجازمة. أما مجرد الشك في دون تردد في الخروج من الصلاة فلا يبطلها. ودق جرس الباب وسماع فتحه لا يعتبر نية خروج من الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141251
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي