كيف يمكن مساعدة الأخ على الطهارة والصلاة والخشوع فيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مكانة عظيمة في ، وهي أول ما يُنظر فيه من عمل المسلم، وقد ثبت الوعيد الشديد في شأن تركها أو التهاون بها. ترك الصلاة عمدًا كفر أهل العلم، وتركها كسلاً أو تهاونًا محل خلاف، على عدم كفره. شرط في صحة الصلاة، وهي مفتاحها، ويجب التنبيه على أن الصلاة لا تجزئ بدون طهارة. هو ثمرة الصلاة وفائدتها، وعلى المصلي استحضار عظمة الله تعالى، ولكن الصلاة صحيحة بدونه عند الجمهور. يجب على أخيك قضاء جميع الصلوات التي تركها فورًا بحسب الاستطاعة، وإن لم يعرف عددها فيواصل حتى يغلب على ظنه براءة ذمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89895
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي