ما حكم الدعاء بالجمع في السجود عند الصلاة منفردًا، كقول: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو، فاعفُ عنا، اللهم يا مثبت ومغير القلوب ثبت قلوبنا على دِينك، اللهم وفقنا لما تحبه وترضى"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعاء المنفرد بصيغة الجمع في أمر واسع، وقد ثبت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده بصيغتي الجمع والمفرد، مثل قوله: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي".
الأدعية المذكورة في السؤال ليست مأثورة في السجود لكن لا بأس بالدعاء بها أحيانًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ؛ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ".
ينبغي للمنفرد تحري ألفاظ الأدعية المأثورة بصيغتها الواردة، فما ورد بصيغة الجمع يُقال بها وإن كان الداعي منفردًا، وما ورد بصيغة الإفراد يُقال بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184572
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184572
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي