ما حكم صلواتي السابقة التي كنت أقول فيها: "الله أكبر" عند الرفع من الركوع و"سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" بعد القيام من الركوع، جهلاً مني، وهل يجب عليّ شيء؟ وما حكم صلواتي التي كنت أصلي فيها على النبي في التشهد الأول، وهل يجب عليّ سجود السهو إذا أخطأت وفعلت ذلك الآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذكر المشروع عند الرفع من هو التسميع والتحميد، ولا يُشرع التكبير عند الرفع منه، وزيادته لا تبطل ولا يُسجد لها إلا إذا كانت سهوًا، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الأول ليست ركنًا ولا واجبًا ولا مستحبًا على الراجح، ولا تبطل الصلاة بزيادتها. ولا تبطل صلاة السائلة بزيادة بعض الأذكار المشروعة في غير محلها، ويجب عليها تعلم شروط صحة الصلاة وأركانها وواجباتها وسننها ومبطلاتها. أما عن خطئها أحيانًا في الصلاة، فيجب تحديد نوع الخطأ لأن ليس كل خطأ يُجبر وليس كل سهو يجب له .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122945
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي