العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ما جرى من حوار داخلي حول توجيه القدمين نحو القبلة في الصلاة، وهل يجب إخلاص النية لله عند توجيه القدمين أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وماذا لو كانت منحرفة قليلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته ليست عبادة له، بل هي طاعة وعبادة لله، وقد أمر الله تعالى في كتابه بمتابعته. مثال ذلك، توجيه أصابع الرجل جهة في اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا لا ينافي لله؛ لأن طاعة الرسول من طاعة الله. وقد نص ابن قدامة على استحباب أن يكون السجود على أطراف أصابع الرجلين مع توجيهها للقبلة، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112819
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي