العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحد التقريبي لـ "الفترة الطويلة" التي لا يجب أن تسبق فيها النية الصلاة أو الغسل؟ وكيف تكون النية القلبية لصلاة الفجر دون التلفظ بها، وهل يتم ذلك باستحضار اسم الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن من أركان ، والأفضل أن تكون مقارنة . لكن يجوز أن تتقدم تكبيرة بوقت يسير، ويُحدد الوقت اليسير والعادة. واختار إمام الحرمين والغزالي وغيرهما أنه تكفي المقارنة العرفية التي تُعد مستحضرًا للصلاة، وهو المختار. ومحل النية القلب ولا يشرع التلفظ بها، ويكفي استحضار نية أداء الصلاة وتعيينها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79658
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي