العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب الاختلاف بين حديثي البخاري (645) و (646) حول فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، حيث يذكر أحدهما سبعًا وعشرين درجة والآخر خمسًا وعشرين درجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع بين حديثي صلاة الجماعة - بخمس وعشرين درجة وبسبع وعشرين درجة - من ثلاثة أوجه:

1. لا منافاة بينهما، فذكر القليل لا ينفي الكثير. 2. أخبر النبي أولًا بالقليل ثم أعلمه الله بزيادة الفضل. 3. يختلف باختلاف أحوال المصلين ، فبعضهم له خمس وعشرون وبعضهم سبع وعشرون بحسب كمال الصلاة وخشوعها.

ويرى الحافظ ابن حجر أن السبع والعشرين للصلاة الجهرية والخمس والعشرين للصلاة السرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8326
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي