العودة إلى البحث
السؤال

هل تُسنُّ استدامةُ استقبالِ القبلةِ بأطرافِ الأصابعِ في جميعِ حالاتِ الصلاةِ، أم عند السجودِ فقط كما ورد في الحديث: "فإذا سجدَ وضعَ يديهِ غيرَ مفتَرِشٍ ولا قابضِهِما واستقبلَ بأطرافِ أصابعِهِ القِبلةَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى النووي وابن حجر والعيني وابن عثيمين أن تبويب البخاري "فَضْلِ ‌اسْتِقْبَالِ ‌ يَسْتَقْبِلُ بِأَطْرَافِ ‌رِجْلَيْهِ" يشير إلى مشروعية استقبال القبلة بجميع الأعضاء الممكنة في كل أوضاع ، لا سيما أطراف الأصابع في والقيام ، ويدل على ذلك حديث أبي حميد الساعدي وفعل ابن عمر. ويرى المالكية أن استقبال القبلة بالرجلين شرط لصحة الصلاة. ويُسن توجيه أصابع الكفين إلى القبلة في السجود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191787
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي