العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ العمرة - المذكورة في الحديث مع الجمعة ورمضان كمكفرات للذنوب - فرضًا، رغم أنها ليست كذلك، أم أن تكرارها يُقلل من أهميتها مقارنة بالصلاة والصيام، وما هو المقدار المقترح لأدائها لمن يستطيع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت أن الصلوات الخمس إلى الجمعة إلى رمضان كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر، وأن إلى العمرة كفارة لما بينهما، المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. والمماثلة في الثواب لا تستلزم المماثلة في ، فقد يكون العمل غير فرض ويكفر الذنوب بفضل الله. قد لا يتحصل العامل على الثواب المذكور بسبب خلل في العمل، فلا ينبغي للمسلم أن يتكاسل عن الطاعات، بل يسارع إليها، والله تعالى أثنى على الذين يعملون الصالحات وهم يخافون ألا تُقبل منهم. وننصح من تيسر له الإكثار من العمرة أن يبادر إليها ويكثر منها لما فيها من فضل عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84398
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي