العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المأموم التسبيح في الركوع والسجود أم يجوز له الاكتفاء بتسبيح الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم التسبيح في على قولين:

القول الأول: أنه سنة، وهو مذهب العلماء، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكره للأعرابي الذي لم يحسن .

القول الثاني: أنه واجب، وهو مذهب الحنابلة والظاهرية، واختاره ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين، واستدلوا بالأمر به في الأحاديث النبوية، والأمر يفيد الوجوب.

والحاصل أن أكثر العلماء على عدم وجوبه، ولكن الإتيان به، وأدنى الكمال ثلاث تسبيحات، وتجزئ تسبيحة واحدة.

ومن لم يأتِ بالتسبيح فصلاته صحيحة عند الجمهور، أما القائلون بالوجوب فيرون أن الإمام والمنفرد إذا تركاه عمداً فعليهما ، وإذا تركاه سهواً فعليهما . أما المأموم فلا يسجد للسهو ويتحمله الإمام عنه ما لم يكن مسبوقًا.

ويجب ألا يترك المصلي التسبيح ونحوه من الأذكار مطلقاً، ومن واظب على تركه عمداً قد ترد شهادته لتهاونه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي