العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأجيل الغسل بعد الجماع لأيام بدون عذر، مع وجود عدم التزام بالصلاة، وهل يعتبر الشخص في هذه الفترة نجساً أو على غير طهارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن أصدرنا فتوى سابقة بخصوص حكم تأخير غسل الجنابة برقم: 72846. الصلوات الخمس ركن من أركان ، ويشترط لصحتها من الحدثين الأكبر والأصغر، ولا يجوز تأخير إلى عدة أيام. وترك عمداً من غير عذر كبيرة من كبائر الذنوب قد يصل إلى الأكبر المخرج من الملة عند كثير من الفقهاء، وترك الصلاة الواحدة عمداً حتى يخرج وقتها أعظم من الزنا والسرقة وشرب وقتل النفس. ونقل ابن القيم هذا في أول كتاب الصلاة.

ولا يهم اعتبار الشخص نجسًا أم لا إذا كان تاركًا للصلاة، فالمسألة خطيرة وتترتب عليها أحكام كثيرة في الدنيا وخزي في الآخرة إن مات الشخص مصرًا على ترك الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي