العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول جعفر بن أبي طالب للنجاشي: "أمرنا بالصلاة والزكاة والصيام"، ووقت نزول الأمر بالصلاة والزكاة والصيام، مع الأخذ في الاعتبار أن الهجرة الأولى كانت في السنة الخامسة من البعثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت معروفة قبل الإسراء، ولكن الصلوات الخمس فُرضت ليلة الإسراء. وذهب بعض العلماء إلى أن الصلاة المفروضة قبل الإسراء كانت ركعتين في أول النهار وركعتين في آخره. أما والصيام، فقد كان أصلهما موجوداً قبل الهجرة، حيث يُرى أن أصل الزكاة كان مطلوباً في بداية البعثة، ثم بُيِّنت تفاصيلها وأنصبتها في المدينة. والصيام كان ثلاثة أيام من كل شهر في بداية ، ثم نسخ بصيام . وكانت حادثة النجاشي وجعفر بن أبي طالب في الهجرة الثانية إلى الحبشة، في الخامسة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي